معمر بن المثنى التيمي

140

مجاز القرآن

والمخافة : فعل ، والوعل اسم وفى آية أخرى : « لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ » ( 2 / 126 ) فالبرّ هاهنا مصدر ، و « من » في هذا الموضع اسم . « إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً » ( 116 ) إلا الموات حجرا أو مدرا أو ما أشبه ذلك . ( 1 ) « شَيْطاناً مَرِيداً » ( 116 ) أي متمردا . ( 2 ) « فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأَنْعامِ » ( 118 ) بتكه : قطعه . ( 3 ) « مَحِيصاً » ( 120 ) ، حاص عنه : عدل عنه . « وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً » ( 121 ) أو « قولا » واحد . ( 4 ) « فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ » ( 128 ) أي لا تجوروا .

--> ( 1 ) « إن يدعون . . . ذلك » : روى ابن حجر ( 8 / 193 ) هذا الكلام عن أبي عبيدة وزاد : والمراد بالموات ضد الحيوان . ( 2 ) « مريدا . . . متمردا » كذا في البخاري ، وقال ابن حجر ( 8 / 193 ) : وهو تفسير أبى عبيدة بلفظه ، وقد تقدم في بدء الخلق ، ومعناه الخروج عن الطاعة . ( 3 ) « بتكه قطعه » : كذا في البخاري ، ورواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 193 . ( 4 ) « قيلا . . واحد » : كذا في البخاري ، ورواه ابن حجر ( 8 / 193 ) عن أبي عبيدة .